الْجُنُودِ. 19 وَقَسَمَ عَلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ، عَلَى كُلِّ جُمْهُورِ إِسْرَائِيلَ رِجَالًا وَنِسَاءً، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ رَغِيفَ خُبْزٍ وَكَأْسَ خَمْرٍ وَقُرْصَ زَبِيبٍ. ثُمَّ ذَهَبَ كُلُّ الشَّعْبِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ، 20 وَرَجَعَ دَاوُدُ لِيُبَارِكَ بَيْتَهُ. فَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لاسْتِقْبَالِ دَاوُدَ، وَقَالَتْ: مَا كَانَ أَكْرَمَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ الْيَوْمَ، حَيْثُ تَكَشَّفَ الْيَوْمَ فِي أَعْيُنِ إِمَاءِ عَبِيدِهِ كَمَا يَتَكَشَّفُ أَحَدُ السُّفَهَاءِ".!"
ونسب إليه أيضًا الكتاب المقدس أيضًا أنه - عليه السلام - لما شاخ كان يتدفأ بأحضانِ النساءِ، وذلك في سفر الملوك الأول إصحاح 1 عدد 1"وَشَاخَ الْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. وَكَانُوا يُدَثِّرُونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2 فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: «لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا الْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ الْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا الْمَلِكُ» . 3 فَفَتَّشُوا عَلَى فَتَاةٍ جَمِيلَةٍ فِي جَمِيعِ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ، فَوَجَدُوا أَبِيشَجَ الشُّونَمِيَّةَ، فَجَاءُوا بِهَا إِلَى الْمَلِكِ. 4 وَكَانَتِ الْفَتَاةُ جَمِيلَةً جِدًّا، فَكَانَتْ حَاضِنَةَ الْمَلِكِ. وَكَانَتْ تَخْدِمُهُ، وَلكِنَّ الْمَلِكَ لَمْ يَعْرِفْهَا".
تنبيهٌ هام: نحن - المسلمين- نُبرئ داودَ - عليه السلام - من مثل هذه الأوصافِ المذكورةِ ....
ويبقى السؤال: هل موضع هذه الشبهة هو القرآن الكريم الذي برأ الأنبياء جميعًا، وجعلهم قدوة للعالمين؛ أم أن موضع الشبهة في هذه النصوص الواردة في الكتاب المقدس؟!
فإذا كان هذا هو حال الأنبياءِ في الكتابِ المقدس كيف لنا أن نصق فيهم وفي أمانتهم حتى نأخذ عنهم الدين والعلم، ومن المعلوم لدى الجميع أن الرسل بريد لمن أرسلهم؛ فهل عجز اللهُ - سبحانه وتعالى - على أن يختار أنبياءَ صادقين ليسوا أصحاب كبائر مثل هؤلاء الأنبياء ... ؟