نلاحظ: أن الله لا يحل على إنسان أبدًا (يتجسد في إنسان) ....
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: الله لا يتجسد في إنسان أبدًا، فكيف تجسد في يسوع؟ إما أن التجسد خرافة، أو أن هذا من قبيل التناقض في الكتاب المقدس ... ؟!
زعموا أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ليس برسولٍ، وبنوا هذا الزعم على أن الكتبَ السابقة: التوراة وملحقاتها والأناجيل خلت من البشارةِ برسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -!
ثم قالوا عن قولِه {: - سبحانه وتعالى - الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ ... } (الأعراف 157) .
ليس مكتوبًا عندنا أين هو مكتوب عندنا؟!
ثم سألوا قائلين: ومن يشهد له من علماءِ اليهودِ والمسيحيين بنبوتِه؟!
الرد على الشبهة