فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1064

من الشبهاتِ التي أُثيرت حول أفعال اللهِ - سبحانه وتعالى - أنهم قالوا: من خلالِ بحثنا في قصةِ موسى النبيِّ في القرآن وجدنا أن إله الإسلام يقول عن نفسِه: إنه يأسف أي: (يحزن) بسب فعلِ فرعونَ وقومه ... فهل هذا يليقُ باللهِ؟!

تعلقوا بقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى: {فلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) } (الزخرف) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن المفسرين أجمعوا على أن المرادَ من قولِه - سبحانه وتعالى: {فلَمَّا آَسَفُونَا} أي: أغضبونا، وليس المرادُ الحزن، والأسف كما ادعا المعترضون جهلًا وكذبًا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت