2 -التفسير الميسر: الذين حَرَمهم الله تعالى من نعيم الآخرة هم الذين جعلوا الدين الذي أمرهم الله باتباعه باطلا ولهوًا، وخدعتهم الحياة الدنيا وشغلوا بزخارفها عن العمل للآخرة، فيوم القيامة ينساهم الله تعالى ويتركهم في العذاب الموجع، كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا، ولكونهم بأدلة الله وبراهينه ينكرون مع علمهم بأنها حق. اهـ
وعلى هذا التفسير تُفسر كل الآيات التي تعلق بها المعترضون ...
رابعًا: إن الكتاب المقدس أخبرنا أن الإله ينسى ...
وأتساءلُ: هل معنى ذلك أن الإله الذي يعبده المعترضون ضعيف الذاكرة كما ادعوا على رب العالمين - سبحانه وتعالى - خالق ربهم يسوع -؟!
جاء ذكر نسيان الرب في مزمور إصحاح 10 عدد 10"فَتَنْسَحِقُ وَتَنْحَنِي وَتَسْقُطُ الْمَسَاكِينُ بِبَرَاثِنِهِ. 11 قَالَ فِي قَلْبِهِ: «إِنَّ اللهَ قَدْ نَسِيَ. حَجَبَ وَجْهَهُ. لاَ يَرَى إِلَى الأَبَدِ» .12 قُمْ يَا رَبُّ. يَا اَللهُ ارْفَعْ يَدَكَ. لاَ تَنْسَ الْمَسَاكِينَ". لا تعليق!
هل قتلُ الأولاد قبل ولادةِ موسى أم بعد رسالتِه؟!
(127 الأعراف) .
قالوا: هل قتل الأولادِ، وطرحِهم في النهرِ، واستحياءِ النساء ... صدر قبل ولادةِ موسى أم بعد رسالتِه؟
القرآنُ يحكي في سورةِ الأعراف: أن الملأ من قومِ فرعونَ بعد ولادةِ موسى - عليه السلام - وظهور رسالتِه قالوا لفرعونَ: {أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآَلِهَتَكَ} ؟!