ثَلاَثَةً وَثَلاَثِينَ يَوْمًا فِي دَمِ تَطْهِيرِهَا. كُلَّ شَيْءٍ مُقَدَّسٍ لاَ تَمَسَّ، وَإِلَى الْمَقْدِسِ لاَ تَجِئْ حَتَّى تَكْمُلَ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا"."
وعليه أتساءلُ: هل كانت مريمُ أم الرب يسوع بزعمهم كانت نجسة مدة أسبوع لما حَبَلت بيسوع الإله .... ؟!
وأتساءلُ بصيغة أخرى: هل كانت مريمُ أم الرب نجسة عندما أنجبت الربَّ؟
أم هل كان الربُّ يسوعُ سببًا في نجاستها؟!
جاء في إنجيل لوقا إصحاح 2 عدد 22"وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا، حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى، صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ".
نلاحظ:"وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا". تطهيرها من ماذا؟ ... هل كانت نجسة؟! لا تعليق!
هل استشار الله الملائكة في خلق آدم و اعترضت عليه؟!
قالوا: إن الله كان يستشير الملائكة في خلق آدم والملائكة اعترضت على الله ... وتعلقوا على ذلك بالآتي:
قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (البقرة 30) .