وهذا هو النص الحادي عشر؛ نصٌ قاتلٌ لكلِّ شبهة في هذا الأمر، وهو على لسانِ يسوع المسيح في إنجيل متى إصحاح 23 عدد 22"وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ". لا تعليق!
قالوا: إن القرآن ذكر أن إله الإسلامِ تجسد في نارٍ أو شجرةٍ ... وأنتم تنكرون علينا أن اللهَ تجسد في يسوعَ ... ؟!
والدليل هو لما كلم اللهُ موسى في الموضعين الآتيين:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) } (طه) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) } (النمل) .
الرد على الشبهة
أولًا: ليس في القرآن الكريم أن اللهَ - سبحانه وتعالى - تجسد في نار أو شجرةٍ، ولو جاء ذلك في تفسيرٍ ما، فلا نتعرف به أبدًا؛ لأننا لا نؤمن بكل ما جاء في كتب التفاسير ونعتقد المفسر لا يوحى إليه من الله - سبحانه وتعالى - ....