6 -"و كان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الأول إلى اليوم الأخير". (نحميا 8: 18) .
7 -"فتشددوا جدا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا أو شمالا". (يشوع 23: 6) .
8 -"وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصريًا". (متى 2: 23) أي: في سفر الأنبياء.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: أين كتاب حروب الرب, وسِفر ياشر, وسِفر أمور سليمان, وأخبار ناثان النبي, ونبوَّة أخيّا الشيلونى, ورؤى يعدو الرائي, وسِفر صموئيل الرائي, وأخبار جاد الرائي، وشريعة الله، وشريعة موسى، والأنبياء ... ؟! لا تعليق!
قالوا: إن من نواقض عصمة الأنبياء هي: أن لا يتق النبيُّ المرسل ربَّه ... وهذا قدح شديد في نبوة نبيكم أيها المسلمون فهو لا يتق الله ...
وتعلقوا على ذلك بقول الله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) } (الأحزاب) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان من أعبد أهل الأرض وأتقاهم لله، ولم تعرف البشريةُ رجلًا حقق العبوديةَ مثل محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وعرفت بتقواه ..