ويبقى السؤال: هل هذا إلهٌ يُعبد؟! يقويه ملاكٌ؟! أم أنه رسولٌ من عند اللهِ مكرم ٌيحتاجُ المساعدة من الله فهو لا يحيى إلا به - سبحانه وتعالى -؟! هذا هو.
وأخيرًا أسئلة تطرح نفسها للمعترضين هي:
1 -ما ذا لو قامت مجموعةٌ من الشبابِ المتهور من غير المسيحيين ليدمروا كنيسةَ الربِّ يسوع هل ستدافعون عنها من أجلِه؟!
3 -ماذا لو كتب كاتبٌ غيرُ مسيحي كتابًا يطعن فيه (يسوع) هل ستقومون بالردِ عليه أم تتركوه يطعن ويسب فيه ما شاء؟!
ويبقى السؤالُ حين إذًا: لماذا تدافعون عنه؟!
ادعوا أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يلغي عقولَ أصحابِه قائلين: هل يحّول الإسلامُ تابعيه إلى كائناتٍ مغيَّبةِ العقولِ، لا تفكر في ما تسمع؟! كان الرسولُ يأمرهم بعدمِ السؤالِ عن أي شيءٍ، وعليهم أن ينفذوا أوامرَه دون أن يسألوه (وهم مغمضون العيون) !!
فإذا سأله أحد سؤالًا قال:"لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ".
تعلقوا على ذلك بقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (المائدة 101) .