وعليه: فإن هذا يدل علي صدقِ كلامِ ربِّ العالمين، وصدقِ رسالةِ نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -، وأن هذه الآيات التي استشهد بها المعترضون لا تنهانا عن الدفاعِ عنه - صلى الله عليه وسلم -؛ فلا يوجد دليلٌ واحدٌ قطُ ينهانا عن أن ندافع عن نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -.
رابعًا: إن إنجيل لوقا ذكر أن يسوعَ المسيحِ أمر تلاميذَه أن يدافعوا عنه، وهو ربُّ العالمين القادر القوي بحسب اعتقاد المعترضين ... أمرهم أن يبيعوا ملابسهم ويشتروا سيوفًا! هل هي سيوف المحبة؟
أم سيوف للقتل والدفاع عنه؟!
جاء ذلك في إلا صحاح 22 عدد 36"فَقَالَ لَهُمْ: «لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. 37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ» . 38 فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ» . فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!» ".
وليتهم يخبروننا عن هذا الملاك الذي نزل ليقوي (يسوع) الإله بحسب إيمانهم .. ؟! فهل الربُّ (يسوع) ضعيف يحتاج لمن يناصره ويقويه؟!
الجواب: نعم، إنه بحاجة لمن ينصره ويقويه بحاجة للهِ - سبحانه وتعالى - ....
جاء ذلك في إنجيلِ لوقا الإصحاح 22 عدد 43"وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44 وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ".