8 -نبيُّ اللهِ سليمان أخذ الجزيةَ، وذلك في سفر الملوك الأول إصحاح 4 عدد 21 يقول النص:"فكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل أيام حياته". (ترجمة كتاب الحياة) .
بينما في ترجمة الفانديك:"كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل أيام حياته". لا تعليق!
هكذا زعموا مستدلين على زعمهم بقوله - سبحانه وتعالى: اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) (التوبة) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن كلمة المسيح منصوبة معطوفة على الأحبار والرهبان، والمعنى: أن هؤلاء الذين ذمهم الله في كتابه عبدوا الأحبار (علماء اليهود) والرهبان (عباد النصارى) والمسيحَ ابن مريم، وما كان لهم إلا ليعبدوا إلها واحدًا الله رب السماوات والأرض؛ وليس لهم طاعة الأحبار والرهبان، وما نسب إلى المسيح أنه إله ...
يدلل على ذلك تفسير النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - للآية، وما جاء في كتب التفاسير كما يلي: