ويقول الدكتور وديع أحمد: اسمه باللغة القبطية (إيسو) وهو الأقرب إلى (عيسى) ، ولا علاقة له باسم يسوع ...
وعليه: فإن اسمَ المسيح - عليه السلام - الصحيح باللغة العربية هو عيسى وليس يسوع، لما سبق بيانه ...
قلتُ: إن أصحابَ القول الأخير جانبوا الصوابَ أيضًا من جانبٍ واحدٍ هو أن المسيح - عليه السلام - كان يتكلم باللغة الآرامية، ولم يتكلم باليونانية كما ادعوا؛ إلا إذا قصدوا الكتبة فهذا أمر آخر ...
ويبقى قولُهم عن اسمِ المسيح - عليه السلام - (عيسى) صحيحًا، ويبقى القرآنُ الكريم هو الأصل الذي لا مريةَ فيه مهما تغيرت المسميات ولو لقرونٍ عدة - بفضل الله - سبحانه وتعالى - ...
يقول - سبحانه وتعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) } (النمل) .
قالوا: إن المسيحَ هو الوحيد الوجيه في الدنيا والآخرة، وذلك بشهادةِ القرآنِ، أليس هذا دليل إلوهيته ... ؟
وتعلقوا على ذلك بقولِه - سبحانه وتعالى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) } (آل عمران) .