فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1064

يقولون عنه اسمه (عيسى) ، والصحيح أن اسمَه (يسوع) فنحن لا نعترف بهذا الاسم قطُ (عيسى) ؛ لأنه من الخرافات التي جاء بها الإسلامُ والقرآنُ

استندوا على آيات كثيرة منها قوله - سبحانه وتعالى: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) (آل عمران) .

الرد على الشبهة

أولًا: إنّ كون يسوع اسم المسيح - عليه السلام - في الأناجيلِ؛ ليس ذلك حكمًا على القرآنِ الكريمِ؛ لأن القرآنَ الكريم هو أصدقُ كتاب عرفته البشريةُ في كلِّ عصرٍ ومصر؛ لغته ثابتة لم يترجم إلى أي لغة أخرى؛ يقول - سبحانه وتعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) } (الشعراء) ، بخلاف حالِ الأناجيلِ تجد لها عدةَ ترجمات، مثل: ترجمةِ البروتستانت (الفانديتك) ، وترجمة كتاب الحياة، والترجمة العربية المشتركة، والترجمة الكاثوليكية للرهبنة اليسوعية تجد فيها تناقضات عظيمة بين بعضها البعض، وتغير لبعض الكلمات، والجمل .... لاسيما إذا علمنا أن المسيحَ - عليه السلام - وكتبة الأناجيل لم يتحدثوا باللغة العربية، بل بلغات مختلفة ... !

ثانيًا: سبق أن بيّنتُ أن الشبهةَ تافهةٌ تدل على جهل مثيريها؛ لأن هناك ترجمةً جديدة معتمدة، عند فريق من المنصّرين وغيرهم، تسمى (ترجمة الإنجيل الشريف) تذكر اسمَ (عيسى) وينكر أصحابُها ومؤيدوها على تسميةِ المسيح - عليه السلام - (بيسوع) قائلين: إن النسخة العبرية تذكر المسيحَ - عليه السلام - باسم (يشوع) والأقرب لها إلى العربية (يسوع) ، كما أن لغة الإنجيل الأصلية هي اليونانية ففيها المسيح باسم (أيسوس) والأقرب إليها إلى العربية (عيسى) ، وكذلك تذكر الترجمات الفارسية والتركية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت