ثم قال يوحنا في الإصحاحِ 21 عدد 25"وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ".
نلاحظ: أن هذا آخر نص كتبه يوحنا يبيّن للقارئ ما ذكرتُ.
إذًا: إذا جاء القرآنُ الكريم بمعجزةٍ للمسيح - عليه السلام - لم تأتِ في الأناجيلِ لا شك أنها حق؛ لأن القرآنَ الكريم كلامُ اللهِ - سبحانه وتعالى - حقًا ويقينًا، ولأن الأناجيل لم تذكر كلَّ معجزاتِ المسيح - عليه السلام - هذا على فرض صحته ما فيها ...
ثانيًا: إن عدد الأناجيل قبل مجمعِ نقية قاربت المائة إنجيل، واختير منها هذه الأناجيل الأربعة التي بين أيدينا، فليس فيها ذكر لتلك المعجزةِ التي معنا، ولكن جاء ذكرُها في إنجيلِ الطفولةِ لتوما الإسرائيلي، وذلك في الإصحاح الثاني في الإعداد الآتية:
(1) حين كان عمر الولد يسوع خمسة أعوام. كان يلعب في مكان ضيق عند أحد الأنهار الجارية.
(2) كان يجمع الماء في برك صغيرة, وفي الحال أصبح الماء نظيفًا, وقد أمر بهذه الأشياء بكلمة واحدة.
(3) وبعد أن عمل طينًا شكل منها 12 على هيئة طيور (عصفور الدوري) وكان يوم السبت حين عمل هذه الأمور. لكن كان هناك العديد من الأطفال يلعبون معه.
(4) ثم , رأى أحد اليهود الذي كان يفعله يسوع حين كان يلعب يوم السبت. وفي الحال ذهب واخبر أبو يسوع, يوسف, (قائلًا له) :"أنظر, ابنك عند النهر واخذ طينا وشكل منه اثنا عشر طيرا وانتهك يوم السبت؟"
(5) فذهب يوسف إلى المكان ورآه, فصرخ فيه:"لماذا تفعل هذه الأشياء الغير"