قلتُ: إن ما ذكرتُه هو ما درستُه من قواعد أصول الفقه المتفق عليها: القرآن، السنة، الإجماع ...
وقد تبين لي من خلالها أنها أقوال باطلة ... وليس الهدف هو التطاول على من مالئوا الأرضَ علمًا، ولكنّ الأمر دين، وهؤلاء العلماء معذورون فقد قاموا ببناء اجتهاداتهم على أخبار منتشرة لم تصح ..
ثم إن علم الطب لم يكن متطورًا في زمانهم؛ فلم يكن هناك سونار أو تحاليل ... فيعذرون لذلك ...
وقد مات الشافعي - رحمه الله- بمرض البواسير الذي عانى منه كثيرًا في حين أن علاجه سهل جدًا في زماننا، وذلك بإجراء عملية جراحية بسيطة لا تستغرق ساعة واحدة ....
ثالثًا: إن الكتاب المقدس حينما عرّج على سيرة الحمل، ذكر نصًا عجيبًا مريبًا لا تفسير له عندي، فيا ليت المعترضين يفسرونه ولا يتركونه ...
جاء في سفر إشعياء أصحاح 33 عدد 10 «اَلآنَ أَقُومُ، يَقُولُ الرَّبُّ. الآنَ أَصْعَدُ. الآنَ أَرْتَفِعُ. 11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا. نَفَسُكُمْ نَارٌ تَأْكُلُكمْ.
يبقى السؤال الذي يطرح نفسه ما معنى جملة:"11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا".؟!