1 -قولُه تعالى:"قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) " (آل عمران) .
2 -قولُه تعالى:"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) " (آل عمران) .
3 -قولُه تعالى:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) " (يس) .
ثم أن كلمة الله في الكتاب المقدس هي كن فيكون كما عندنا نحن المسلمين، وذلك في سفر التكوين إصحاح 1 عدد 3"وقال اللهُ ليكن نور فكان نور".
ثانيًا: إن استدلالَ المعترض بما جاء في إنجيلِ يوحنا على فهمه استدلال باطل أيضًا لوجهين:
الوجهُ الأول: كان عليه أولًا أن يثبت لي أن هذا النصَ غير محرف؛ يثبت لي أن كاتبَ إنجيل يوحنا هو يوحنا الحواري، فليته يخبرني ما هو الاسم الثلاثي لكاتب هذا الإنجيل ... ؟
الوجهُ الثاني: بفرضِ صحةِ النصِ هو لا يخدم فهمه له بحال من الأحول؛ لأن النصَ قال:"1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ".