فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1064

1 -تفسير الطبري: خلقتُه من تراب ثم قلت له:"كن"، فكان من غير فحل ولا ذكر ولا أنثى. يقول: فليس خلقي عيسى من أمه من غير فحل، بأعجب من خلقي آدم من غير ذكر ولا أنثى، وأمري إذ أمرته أن يكون فكان لحمًا. يقول: فكذلك خلقى عيسى: أمرتُه أن يكون فكانَ ....

وقد قال بعض أهل العربية:"فيكون"، رفع على الابتداء، ومعناه: كن فكان، فكأنه قال: فإذا هو كائن ....

حدثنا به الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة:"وكلمته ألقاها إلى مريم"، قال: هو قوله:"كن"، فكان. اهـ بتصرف.

2 -تفسير القرطبي: وسمي عيسى كلمة لأنه كان بكلمة الله تعالى التي هي"كن"فكان من غير أب ....

قوله تعالى: (وكلمته ألقاها إلى مريم) أي هو مكون بكلمة"كن"فكان بشرا من غير أب، والعرب تسمى الشيء باسم الشيء إذا كان صادرا عنه. اهـ بتصرف.

إذًا: المسيحُ كان وليس كن؛ إذًا هو مخلوق بها، هذا فهمي لكتابِ اللهِ كما فهم العلماءُ قبلي لا كما فهم هذا المعترض ...

وعليه فمن خلالِ ما سبق أتضح لنا: أن الآيةَ الكريمة برمتِها تنصُ صراحةً على أن المسيحَ رسول من عند الله وتنهى عن معتقدِ المعترض (التثليث، وبنوة المسيح لله) وأما الكلمة هي (كن) : قال الله ُ تعالى: كن عيسى فكان عيسى؛ يدلل على ذلك ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت