والجدير بالذكر أن هذه الحروف المذكورة بها إعجاز من حيث عدد حروف العربية الأبجدية ثمانية وعشرون حرفًا، وهذه الحروف المذكورة في فواتح السور تعادل نصف حروف الأبجدية حرفًا 14، وبذلك فإن المذكور منها أربعة عشر حرفًا والتي لم تذكر مثلها أربعة عشر حرفًا، فإذا أضيف الأربعة عشر حرفًا إلى التي لم تذكر صار مجموع الحروف العربية الأبجدية تامة 14+14 = 28 حرفًا .. والله أعلم.
ثانيًا: إن الكتاب المقدس ممتلئ بالكلمات التي لا معنى لها، بل هناك جمل كاملة ليست مفهومة ....
مثال ذلك ما جاء في الآتي:
1 -جاء في سفر إشعياء إصحاح 33 عدد 10"اَلآنَ أَقُومُ، يَقُولُ الرَّبُّ. الآنَ أَصْعَدُ. الآنَ أَرْتَفِعُ. 11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا. نَفَسُكُمْ نَارٌ تَأْكُلُكمْ. 12 وَتَصِيرُ الشُّعُوبُ وَقُودَ كِلْسٍ، أَشْوَاكًا مَقْطُوعَةً تُحْرَقُ بِالنَّارِ".
يبقى السؤال الذي يطرح نفسه ما معني جملة:"11 تَحْبَلُونَ بِحَشِيشٍ، تَلِدُونَ قَشِيشًا"؟!.
2 -جاءت كلمة"سلاه"في الكتاب المقدس في 74 موضعًا، والى الآن لم يستطع أحد أن يعرف للناس معناها بشكل قاطع
فما معنى هذه الكلمة؟
لقد احتار علماءُ النصارى في معنى هذه الكلمة، ولم يستطع أحد أن يجزم بمعنى واضح لها، وانقسموا إلى آراء عديدة حولها كلها ضروب من الظن والتخمين، ولم يستطع أحدٌ منهم أن يعطي دليلًا على صحة رأيه.
يقول قاموس الكتاب المقدس: