عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته
ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر
فان ابغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست. لأن ذلك رجس لدى الرب. فلا تجلب خطية على الأرض التي يعطيك الرب إلهك نصيبًا"."
ثم جاء يسوع ونسخ هذا التشريع، كما في إنجيل متى إصحاح 5 عدد 31:32"وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق. وأما أنا فأقول لكم إن من طلق امرأته إلا لعلّة الزنا يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني".
9 -في العهد القديم وجدت شريعة الختان، كما في سفر التكوين إصحاح 17 عدد 9: 13"وقال الله لإبراهيم وأما أنت فتحفظ عهدي. أنت ونسلك من بعدك في أجيالهم. هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك. يختن منكم كل ذكر. فتختنون في لحم غرلتكم. فيكون علامة عهد بيني وبينكم"
ابن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر في أجيالكم. وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك. يختن ختانا وليد بيتك والمبتاع بفضتك. فيكون عهدي في لحمكم عهدا أبديا"."
ثم جاء بولس ونسخ شريعة الختان مع العلم أن يسوع إله قد اختتن- ... وذلك في الرسالة إلى غلاطية إصحاح 5 عدد 2،6
" [2] ها أنا بولس أقول لكم انه إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا."
[6] لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الإيمان العامل بالمحبة"."