فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1064

2 -صحيح البخاري برقم 1396 عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:كِخْ كِخْ لِيَطْرَحَهَا ثُمَّ قَالَ:"أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟".

3 -السلسة الصحيحةِ برقم 1613 قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الصدقة لا تحل لنا، و إن موالي القوم من أنفسِهم".

4 -قصة سلمان الفارسي - رضي الله عنه - الطويلة المشهورة في كتبِ السيرة تبيّن أن من علاماتِ نبوتِه - صلى الله عليه وسلم - أنه - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل الصدقة، ويقبل الهدية؛ الخبر بتمامِه رواه أحمدُ في المسندِ، وقال المحققون: إسناده حسن.

رابعًا: إن الأناجيلَ نسبت إلى يسوع أنه أمر أتباعه أن يبذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيله ...

وذلك في إنجيل متى إصحاح 19 عدد 21"قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلًا فَاذْهَبْ وَبعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ، فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ، وَتَعَالَ اتْبَعْنِي» . 22 فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِينًا، لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَال كَثِيرَةٍ"!

قلتُ: إنني لم أقل كما قالوا: إن معنى النص هو أن يسوع يبيع الجنة (ادفع فلوس و ادخل الجنة) .... !

والأعجب أن الأناجيل نسبت إلى ربهم أنه قتلَ رجلًا وزوجتَه آمنا به، وباعا أرضهما، وأعطوا ثمنها للتلاميذ، ولكنهم احتفظوا لأنفسِهم شيئا من المالِ البسيط الذي هو أصلًا مالهم ملكهم، فقتلهم الرب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت