فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1064

ثالثًا: معجزة شفاء المرضى: ثبت أن كثيرًا من الأنبياءِ والرسلِ قاموا بشفاءِ المرضى مثله كما يلي:

1 -النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثبت عنه أنه شفا أناسًا كُثر، وذلك في عدة مواقف منها:

أ- ما حصل مع الصحابي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يوم خيبر، حين قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، فبات الناس في تلك الليلة يتساءلون عن صاحب الراية، وفي الصباح انطلقوا إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لمعرفة الفائز بهذا الفضل، فإذا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن عليِّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، فذكروا له أنه مصاب بالرَّمد، فأرسل - صلى الله عليه وسلم - في طلبه، ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه الله ببركة النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح الله على يديه. الحديث بتمامِه في الصحيحين: في البخاري برقم 3888، وفي مسلم برقم 4423.

ب- ما رواه البيهقي في دلائل النبوة باب (ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عينه إلى مكانها وعودها إلى حالها) برقم 1110 عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رمى يوم أحد عن قوسه حتى اندقت سيتها، فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته، فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكانت أحسن عينيه وأحدهما.

3 -ما حدث مع الصحابي عبد الله بن عتيك - رضي الله عنه -؛ حينما أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - لقتل أبي رافع اليهودي، فانكسرت ساقه أثناء تلك المهمّة، فطلب منه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبسط قدمه، فمسح عليها، فجبر الكسر الذي أصابه واستطاع أن يمشي عليها من لحظته. القصة برمتها رواها البخاري في صحيحه برقم 3733

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت