فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1064

قالوا: إن القرآن ذكر أن النبي إبراهيم لم يكن يهوديًا ولا نصرانيًا، بل ادعا

أنه كان مسلمًا، في حين أن الإسلام لم يظهر إلا بعد زمن طويل من بعثة ووفاة النبي إبراهيم ... كيف ذلك يا مسلمون، أليس هذا خطأ تاريخيًا؟!

تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:

1 -قوله - سبحانه وتعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} (آل عمران 65) .

2 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (آل عمران 67) .

الرد على الشبهة

إن الإسلام هو دين كل الأنبياء والرسل من لدن آدم إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فكل نبي كان مسلمًا، والإسلام هو: إسلام القلب والأمر لله - سبحانه وتعالى - وتوحيده؛ فقال - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} (آل عمران 19) أي: أن الدين الصحيح الوحيد هو دين الإسلام الذي جاء به كل الأنبياء ...

دل على ذلك أيضًا ما جاء في صحيح مسلم برقم 4362 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت