بعض الناس: أخذها! قال: فأكثروا في ذلك، فأنزل الله -عز وجل-:"وما كان لنبيِّ أن يغل ومن يغلُل يأت بما غل يوم القيامة". (1)
(1) الأثر: 8136 -"محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القرشي الأموي"، روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، قال النسائي:"لا بأس به"، وهو ثقة جليل صدوق. و"عبد الواحد بن زياد العبدي"أحد الأعلام أسلفت ترجمته في: 2616. و"خصيف بن عبد الرحمن الجزري"، رأى أنسًا، وروي عن عطاء، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومقسم وغيرهم. قال أحمد"ضعيف الحديث"، وقال:"شديد الاضطراب في المسند". وقال ابن عدي:"إذا حدث عن خصيف ثقة، فلا بأس بحديثه". وقال ابنُ حبان:"تركه جماعة من أئمتنا واحتج به آخرون، وكان شيخًا صالحًا فقيهًا عابدًا، إلا أنه كان يخطئ كثيرًا فيما يروى، وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته، إلا أن الإنصاف فيه، قبول ما وافق الثقات، وترك ما لم يتابع عليه". مترجم في التهذيب.
والحديث رواه الترمذي في باب تفسير القرآن، من طريق قتيبة، عن عبد الواحد بن زياد، بمثله وقال:"هذا حديث حسن غريب"، وقد روى عبد السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا الحديث عن خصيف عن مقسم، ولم يذكر فيه ابن عباس"- يعني مرسلًا. ونسبه ابن كثير في تفسيره 2: 279، إلى أبي داود أيضًا، ونسبه السيوطى في الدر المنثور 2: 91 إلى أبي داود، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والترمذي، وابن جرير. اهـ"
ثانيًا: إنني افترضُ جدلًا صحةَ الرواية، وأقول: إن الملاحظ من قراءة التفاسيرِ، وأسبابِ النزول هو لما سُرقت قطيفة حمراء يوم بدر قال ناسٌ:"لعل النبيَّ أخذها".
السؤال الذي يطرح نفسه هو: من هم هؤلاء الناس؟