فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1064

3 -أليس هذا النصُ يلغى إلوهيةَ المسيحِ - عليه السلام - التي يعتقد بها المعترضون؛ لأنه قال:"جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ".

الجواب على الأخير يكون على وجهن:

الأول: أنه كان نبيَّا مثلهم.

الثاني: أنهم كانوا آلهة مثله.

قلتُ: إن الواضح لي أنه كان نبيًّا مثلهم لكن الفارق بينه وبينهم بحسب النصِ أن الأنبياءَ قبله كانوا سرّاقًا ولصوصًا، والخراف لم تسمع لهم، وذلك بحسب ما جاء في الكتاب المقدس !

رابعًا: إن المتأمل في الكتابِ المقدس يجده قد نسب لرسله، ولأنبيائه، وللربَّ تهمة السرقة .... فلماذا لم يعترض المعترضون على نصوص كتابهم ... ؟!

يدلل على ذلك ما جاء في الآتي:

1 -نَسب لبولس الرسول (شَاوُل) بأنه كان يسرقُ الكنائسَ ... وذلك في سفر أعمالِ الرسلِ إصحاح 8 عدد 3"وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَسْطُو عَلَى الْكَنِيسَةِ وَهُوَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ وَيَجُرُّ رِجَالًا وَنِسَاءً وَيُسَلِّمُهُمْ إِلَى السِّجْنِ".

2 -نَسب لنبيِّ الله يعقوب أنه سرق البركة من أخيه عيسوا .... وذلك في سفر التكوين إصحاح 27 عدد 5"وَكَانَتْ رِفْقَةُ سَامِعَةً إِذْ تَكَلَّمَ إِسْحَاقُ مَعَ عِيسُو ابْنِهِ. فَذَهَبَ عِيسُو إِلَى الْبَرِّيَّةِ كَيْ يَصْطَادَ صَيْدًا لِيَأْتِيَ بِهِ. 6 وَأَمَّا رِفْقَةُ فَكَلمتْ يَعْقُوبَ ابْنِهَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت