فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1064

جاء ذلك في الإصحاح الأول عدد 1 إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، 2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، 3 رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، 4 لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. لا تعليق!

هل في القرآن أخطاء لغوية؟!

قالوا: نبيُّ الإسلام كان غيرَ متقنٍ لقواعدِ اللغةِ العربيةِ، ويبدُ أنه لما ألف القرآنَ كان ينسى قواعدَ اللغةِ العربية ... ثم قاموا بطرحِ آياتٍ عدةٍ ظنًا منهم أن فيها أخطاء لُغوية، وبذلك يكون القرآن محرفًا ...

الرد على الشبهة

إنني أعجب كل العجب من كل جاهلٍ وجهولٍ مجهالٍ يقول: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أو حتى كفار قريش كانوا غيرَ متقنين للغة العربية ... فإن هذا من الجهلِ المركبِ، ومن العجبِ العجابِ للآتي:

أولًا: إن العربَ كانوا يتكلمون بالسليقة، ولا يعرفون قواعدَ اللغة العربية.

ثانيًا: من من كفار قريش، مثل: أبي لهب، وأبي جهل وهم أقحاح العرب قال: إن محمدًا كان يخطئ أخطئًا لغوية ... ؟ لا أحد.

ثالثًا: إن قواعدَ اللغةِ العربيةِ جاءت بعد نزولِ القرآنِ الكريمِ بسنواتٍ بعيدةٍ، فقواعد اللغة العربية تخضع للقرآن الكريم، ولا يخضع القرآنُ الكريم لقواعدِ اللغة العربية أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت