قال: هناك آية في سورةِ يوسف تقول: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) } (يوسف) .
قلتُ لأخواني: أنظروا إلى قمةِ الجهلِ، وعدمِ معرفتهِ القراءةِ، الجاهل الجهول المجهال لا يعرفُ الفرقَ بين كلمتي (رُوح و رَوْح) الثانية بتسكين الواو تعني: رحمة اللهِ، وليست الروح التي نتحدث عنها ....
جاء في تفسير الجلالين:"يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ"اُطْلُبُوا خَبَرهمَا"وَلَا تَيْأَسُوا"تَقْنَطُوا"مِنْ رَوْح اللَّه"رَحْمَته فَانْطَلَقُوا نَحْو مِصْر لِيُوسُف. اهـ
رابعًا: إن الكتابَ المقدس الذي يؤمن به المعترض ذكر أن هناك أناسًا بهم روح الله .... فلماذا لم يقل عنهم إنهم آلهة ...
جاء ذلك في الآتي:
1 -يوسف، وذلك في سفر التكوين إصحاح 41 عدد 37"فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيْ فِرْعَوْنَ وَفِي عُيُونِ جَمِيعِ عَبِيدِهِ. 38 فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِعَبِيدِهِ: «هَلْ نَجِدُ مِثْلَ هذَا رَجُلًا فِيهِ رُوحُ اللهِ؟» ".
2 -بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي، وذلك في سفر الخروج إصحاح 31 عدد 1"وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: 2 «اُنْظُرْ. قَدْ دَعَوْتُ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنَ حُورَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا بِاسْمِهِ، 3 وَمَلأْتُهُ مِنْ رُوحِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَكُلِّ صَنْعَةٍ".
وفي إلاصحاح 35 عدد 30"وَقَالَ مُوسَى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: «انْظُرُوا. قَدْ دَعَا الرَّبُّ بَصَلْئِيلَ بْنَ أُورِي بْنَ حُورَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا بِاسْمِهِ، 31 وَمَلأَهُ مِنْ رُوحِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَكُلِّ صَنْعَةٍ".