فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1064

اليهود والنصارى اليوم؛ فلا يعرف اليوم الحق من الباطل من كتبهم، مثل: أسفار قد اختفت، وعبارات فُقدت وأخرى أضيفت، وأخرى محيت .... وهذا بشهادة علمائهم!

ولا شك أن هذا لم يحدث مع القرآن الكريم أو المصحف الشريف؛ فإذا أضاف إنسانٌ حرفًا في طبعة من الطبعات عرفه المسلمون، وإذا حذف حرفًا عرفوه أيضًا .... دل ذلك على أن وعد الله حق.

ثانيًا: إن الشيعة الأمامية أكثرهم غلاة يقولون بتحريف القرآن الكريم، مثل: النوري الطبرسى الذي ألف كتاب بعنوان:"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"وغيره .... وللمزيد من المطالعة في هذا الأمر يمكن للقارئ أن يرجع إلى كتابي: (رد السهام عن خير الأنام) ص 540 الطبعة الثانية، ولا شك أن مثل هؤلاء كفار؛ لأن عقيدة المسلمين تقول: إن من اعتقد بتحرف حرف من كتاب الله فقد كفر ...

يزعم الغلاةُ من الشيعة أن المصحف الحقيقي هو أكبر عددًا من المصحف الذي بين أيدنا وهو مصحف فاطمة الذي تناوله الأئمة عندهم إلى أن وصل للمهدي محمد العسكري - الإمام الثاني عشر- عندهم ويعتقدون أن مكانه هو السرداب الذي في سمراء بالعراق ... فهم ينتظرون خروجه ومعه مصحف فاطمة ... يقفون أمامه يقولون: عجل فرجهم والعن عدوهم ...

إن كل المسلمين من السنة والشيعة والغلاة أنفسهم لا يملكون اليوم إلا مصحفًا واحدًا فقط؛ المصحف الذي بين أيدينا جميعًا؛ طبعة الملك فهد وغيرها ... فما هي إلا ترهات وأكاذيب تنتشر من غلاة الشيعية إلى عامهم كذبًا وزورًا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت