فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1064

الآية التي معنا تقول:"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ"، بضر ليست اسمًا ولا صفة، وإنما هي من أفعاله - سبحانه وتعالى - ...

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: أين جاءت لفظة الضار أو النافع صريحة من كتاب الله أو من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟

أما عن هذا الاسم الذي جاء في أسماء الله الحسنى المشهورة، ليس دليلا على صحته فما هي إلا اجتهادا من الوليد بن مسلم الذي اجتهد في جمع أسماء الله الحسنى التي وردت في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء في صحيح البخاري برقم 2531 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".

وليست هذه الأسماء من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ....

جاء في التفسير الميسر: وإن يصبك الله تعالى -أيها الإنسان- بشيء يضرك كالفقر والمرض فلا كاشف له إلا هو، وإن يصبك بخير كالغنى والصحة فلا راد لفضله ولا مانع لقضائه، فهو - عز وجل - القادر على كل شيء. اهـ

نلاحظ: أن هذا التفسير يبين لنا أن الضر فعل من أفعاله، وليس اسما من أسمائه ....

وعليه: فإن اسم الضار ليس من أسماء الله - سبحانه وتعالى -، وما بني على باطل فهو باطل يسقط الاستدلال به

هل أبو إبراهيم آزر أم تارح؟! (الأنعام 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت