«مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ» . 26 وَقَالَ: «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلهُ سَامٍ. وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ. 27 لِيَفْتَحِ اللهُ لِيَافَثَ فَيَسْكُنَ فِي مَسَاكِنِ سَامٍ، وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُمْ» "."
نلاحظ: من فعل نوح أنه بدلًا من أن ينصح ابنه الصغير للتصرف الصحيح مع الوالد حينما سكر هو وتعرى نجده قد صب لعناته على كنعان ابن حام، كنعان الذي لعله لم يُخلق بعد ....
وعليه أتساءلُ:
1 -ما ذنب كنعان حتى يصب نوحٌ لعانته عليه ... ؟!
2 -ما ذنب أبيه الذي لم يستحق هذا كله ... ؟!
3 -ماذا عن الأب (النبي نوح) الذي شرب الخمرَ فسكر وتعرى، ما الذي يستحقه ... عقوبة أم ماذا ... ؟
4 -هل اعتبرت التوراة سُكر نوح وتعريه معصية، ام مرت القصة مرور الكرام ... ؟
5 -هل عاتبه ربُّه على ذلك ... ؟
إذًا يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا النبيّ (نوح) الذي وصفته التوراة بهذا الأوصاف يُقتضى به، ويحترم عند القارئ العاقل المُنصف .... ؟!