ت عيسى - عليه السلام - صعد إلى السماء كما قال كاتب إنجيل مرقس 16/ 19"ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله". ولا شك بين كل طوائف النصارى أنه ارتفع بجسده كما هو.
ث - بولس ادعى أنه صعد إلى السماء، جاء ذلك في الرسالة الثانية إلى أهل كرونثوس 12/ 2 - 4:"2 أعرفُ إنسانًا في المسيح قبل أربع عشرة سنة أفي الجسد لست أعلمُ أم خارج الجسد لست أعلم الله يعلم. اختطف هذا إلى السماء الثالثة. (3) وأعرف هذا الإنسان أفي الجسد أم خارج الجسد لست أعلم. الله يعلم. (4) إنه اختطف إلى الفردوس وسمع كلمات لا ينطق بها ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها".
ج يوحنا صعد إلى السماء كما فهم من كلامه، وذلك في سفر الرؤيا 4/ 1 - 2:" (1) بعد هذا نظرت وإذا باب مفتوح في السماء والصوت الأول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا اصعد إلى هنا فأريك ما لا بدّ أن يصير بعد هذا. (2) وللوقت صرت في الروح وإذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس".
نلاحظ: أن هذه الأمور مسلمة عند أهل الكتاب فلا مجال لهم أن يعترضوا على عروج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالروح والجسد معنا. ثم ذكر - رحمه اللهُ - قائلًا: ونقل بعض الأحباء أن قسيسًا في بلدة من بلاد الهند كان يقول في بعض المجامع تشويشًا لجهّال المسلمين: كيف تعتقدون في الإسراءِ المعراجِ وهو أمر مستبعد؟ فأجابه مجوسي من مجوس الهند: إن الإسراء والمعراج ليس بأشد استبعادًا من كون العذراء تحمل من غير زوج! فبهت القسيس. اهـ بتصرف.
كان ما سبق ردًا على سؤالهم الثاني الذي يقول: هل كان المعراجُ بالجسد والروح معًا؟
ثالثًا: إن المعجزات في الكتابِ المقدس ليس لها سند واحد متصل , وكلها من أخبارِ الآحادِ التي لا تثبت بها، ولا يوجد دليل واحد يثبتَ يقينًا أن تلك المعجزات