ونجد بعدها أن الربَّ يبين لنا سبب الآلم المرآة عند الحبل والوضع 16"وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ» . 17 وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. 18 وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. 19 بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ".
نلاحظ: أن سبب المعصية المرأة وحدها، وذلك بحسب الكتاب المقدس ....
ويقول بولس في رسالته الأولي إلى تِيمُوثَاوُس إصحاح 2 عدد 14"وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي".
ثم إن المتأمل في الكتابِ المقدس يجد أن اللهَ - سبحانه وتعالى - تاب على آدم، وليست هناك خطيئة أصلية تحتاج إلى فداءٍ وصلبٍ؛ جاء ذلك في سفر التكوين إصحاح 3 عدد 21"وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا".
نلاحظ: أن الربََّ صنع بنفسِه لهما هذه الأقمصة! إلا يدل ذلك على غفران اللهِ لذنبهما؟
ثم إن المسيحَ - عليه السلام - ما ذكر اسمَ آدم في الأناجيل أبدًا؛ فلو جاء - عليه السلام - من أجل معصية آدم - عليه السلام - - الخطيئة الأصلية- كما يدعون، لذكر اسمه وفعله ...
ويبقى السؤال يطرح نفسه: من أين جاؤوا بهذه العقيدة .... ؟!
ثم إن الأعجب مما سبق أن عقيدة المنصّرين في عصمة البطاركة و القديسين أنهم لا يخطئون منذُ مولدهم إلى موتهم , وتظل معهم في قبرهم فيعملون المعجزات ولا تهلك أجسادهم .... لا تعليق!