فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1064

(1) ثامار زانية أنجبت فَارِصَ {أحد أجداد المسيح} من زناها بحماها يهوذا بن يعقوب أحد أسباط بني إسرائيل {راجع سفر التكوين الإصحاح 38 عدد 12 - 30}

(2) رحاب زانية فأرسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلًا اذهبا انظرا الأرض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها رحاب واضطجعا هناك (سفر يشوع 2/ 1(.

)3) بثشبع زَوْجَةً أوريا الحثي زانية زنا بها داودُ (كما يزعمون) وحرّض على قتلِ زوجها ثم تزوجها وأنجب منها سليمان (أحد أجداد المسيح) (راجع سفر الملوك الأول الإصحاح 11) .

(4) راعوث الزانية فهي راعوث المؤابية زوجة بوعز وأم عوبيد ... القصة كلها في سفر راعوث الإصحاح الثالث قصة الاضطجاع والبقية في الإصحاح الرابع شرائه لها ودخوله عليها وإنجابه منها ... وبهذا فاق النسب ثلاثيين جيلًا ...

وهنا يظهر إشكالٌ؛ هو النص الذي يقول:"لا يدخل زناة في جماعة الرب إلى الجيل العاشر"وذلك في سفر التثنية إصحاح 23 عدد 3"لا يدخل عموني ولا موأبي في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد".

ويبقى السؤال: هل يسوع سيدخل الملكوت بحسب هذه النصوص .... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت