فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1064

ثالثًا: كان من الصعب جمع القران كله في مصحف واحد في حياة النبي؛ لأن هناك إحتمالا لنزول آيات جديدة ناسخة لآيات سابقة تتعلق بالإحكام؛ وكذلك استمرار نزول الوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - طيلة حياته وبذلك لا يعرف أين ستوضع الآيات الجديدة

رابعًا: إن كتب المعترض التي يؤمن بها؛ مكونة من توراة - العهد القديم- والأناجيل - العهد الجديد- لم تكتب هذه الكتب في حياة النبيين موسى وعيسى

-عليهما السلام-.

أبدأُ أولًا: بالعهد القديم وبالأسفار الخمسة فقط وأقول: إن موسى لم يكتب هذه الأسفار؛ لأن هناك نصوصًا تنفي أن يكون موسى كتب سفر التثنية مثلًا أو غيره في حياته ...

وأكتفي بنص واحد فقط، وهو ما جاء في سفر التثنية إصحاح 34 عدد 5 - 8"فمات هناك موسى عبد الرب في أرض موآب حسب قول الرب. ودفنه في الجواء في أرض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكِلَّ عينه ولا ذهبت نضارته فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات موآب ثلاثين يومًا. فكملت أيام بكاء مَناحة موسى".

ويبقى السؤالُ الذي يطرح نفسه هو: هل كتب موسى هذه النصوص: فمات هناك موسى عبد الرب في أرض موآب حسب قول الرب. ودفنه في الجواء في أرض موآب؟!

ثانيًا: العهد الجديد: فهو مكون من أربعة أناجيل أُخيرت من قرابة 99 إنجيل وذلك في مجمع نقية سنة 325 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت