تعلقوا على ذلك بما جاء في الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ} (المؤمنون 101) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ} (الصافات 27) .
الرد على الشبهة
لا يوجد تعارض إلا في عقول المعترضين .... فلو بحثوا جيدًا لعلموا أن التناقض في عقولهم فقط ...
الآية الأولى: تتحدث عن النفخ في الصور للأموات وهي نفخة الفزع للاستعداد للحساب فيحنها يفر المرء من أبيه وأمه أخيه وهم حفاة عراة، ولا يدرون أنهم كذلك كما قال النبيُّ:"إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا"، ثُمَّ قَرَأ َ:
{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} . صحيح البخاري برقم 3100.
قال - سبحانه وتعالى: {إِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) } (عبس) .
جاء في التفسير الميسر: فإذا جاءت صيحة يوم القيامة التي تصمُّ مِن هولها الأسماع، يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه، وأمه وأبيه، وزوجه وبنيه. لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يشغله ويمنعه من الانشغال بغيره.