فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1064

جاء في التفسير الميسر: واستغاث أهل النار بأهل الجنة طالبين منهم أن يُفيضوا عليهم من الماء، أو مما رزقهم الله من الطعام، فأجابوهم بأن الله تعالى قد حَرَّم الشراب والطعام على الذين جحدوا توحيده، وكذَّبوا رسله.

2 -قوله {: - سبحانه وتعالى - وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (78) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) } (الزخرف) .

جاء في التفسير الميسر: ونادى هؤلاء المجرمون بعد أن أدخلهم الله جهنم"مالكًا"خازن جهنم: يا مالك لِيُمِتنا ربك، فنستريح ممَّا نحن فيه، فأجابهم مالكٌ: إنكم ماكثون، لا خروج لكم منها، ولا محيد لكم عنها، لقد جئناكم بالحق ووضحناه لكم، ولكن أكثركم لما جاء به الرسل من الحق كارهون.

إذًا: من خلال ما سبق أتضح لنا: أن الآية الأولى التي تعلق بها المتعرضون تتحدث عن يوم الفزع الخروج من القبور للاستعداد للحساب، فحينها لا أحد يسأل أحدًا، أما الآية الثانية: فهي تتحدث عن ما بعد القيامة وفيها يسأل أهلُ الجنة أهلَ الجنة، ويسأل أهلُ النار أهلَ الجنة، وينادون على مالك وهو ملك خازن جهنم ...

وعليه: يزول الإشكال بفضل الله - سبحانه وتعالى -، وأكون قد نسفت الشبهة نسفًا بفضله - سبحانه وتعالى -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت