أو يجلد على مرمى أبصار الحضور؛ كل ذلك لأنه زنا فقط .. ؟!
وتعلقوا بما جاء في الآتي:
1 -جلد الزاني الغير محصن؛ قوله - سبحانه وتعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (النور 2) .
2 -صحيح مسلم كِتَاب (الْقَسَامَةِ وَالْمُحَارِبِينَ وَالْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ) بَاب (مَا يُبَاحُ بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ) برقم 3175 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: - صلى الله عليه وسلم -"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ".
3 -قصة ماعز والغامدية حينما رجمهما النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
الرد على الشبهة
أولًا: إن مما لا شك فيه أن الرجلَ يحتاجُ إلى المرأةِ، و المرأة تحتاج إلى الرجلِ جنسيًا وعاطفيًا
فهذه فطرة أودعها اللهُ في خلقِه؛ لذا جاء الإسلام بالزواج وجعله من السننِ التي لا تتبدل ...
تدلل على ذلك أدلة منها: