فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1064

أولًا: إن فعل الإسلاميين هو فعل محمود من وجهة نظري كمسلم؛ لأن القرآن الكريم أمر المسلمين أن يتبرؤوا من مظاهر الشركيات المختلفة ومن أصحابها ...

ونهى المسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم؛ وهذا من قوله تعالى:"وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) " (الفرقان) .

قال ابنُ عباسٍ في كتب التفاسير:"إن شهادة الزور هي حضور أعياد الكفار".

ثم إن النبيَّ الكريم لم يثبت عنه أنه شارك اليهودَ في أعيادهم لما كان يقطن معهم ... في المدينة ...

ثانيًا: إن النصارى مُحرمُ عليهم من دينهم أن يشاركوا المسلمين في أعيادهم ...

فلا يجوز للنصارى أن يمضوا إلى مجمع الأمم، أو إلى الملاعب، أو الحوانيت، أو حيث يجتمع غير المؤمنين ...

جاء ذلك في كتاب الدسقولية الباب الحادي عشر صفحة 103 - 104:"يجب الآن أن يهرب المؤمن من الحنفاء ومن المنافقين واليهود وجميع المخالفين له؛ لينالوا النجاة لأنفسهم؛ لأننا إذا تفرغنا لمداومتهم ونفاقهم، وإذا اختلطنا معهم في أعيادهم التي يكملونها لأصنامهم؛ فإن هذا يجب أن نهرب منه، ومن مواضع أعيادهم وولائمهم التي يضنعونها فيها؛ لأنه لا يليق بمؤمن الاجتياز بمواضع أعيادهم من الخارج إلا إن كان يشتهي أن يبتاع عبدا ويحيي نفسه، أو أن يشتري شيئًا آخر يليق بثبات حياته .. انتهوا عن جميع محافل الأمم الأصنام وأعيادهم وصلواتهم وخيالهم ومحاربة أمراضهم ومن كل مناظر الأصنام ...".

تنبيه هام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت