فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1064

2 -صحيح البخاري كِتَاب (فَرْضِ الْخُمُسِ) بَاب (نَفَقَةِ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ وَفَاتِهِ) برقم 2865 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ".

3 -سنن الترمذي كِتَاب (الْعِلْمِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) بَاب (مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ) برقم 2606 قال - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ".

تحقيق الألباني: صحيح، ابن ماجة (223) .

وأما عن قولِ اللهِ - سبحانه وتعالى - بشأنِ سليمانَ لما ورث أباه: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) } (النمل) .

هي وراثة نبوة، وعلم، وملك (حكم بين الناس) وليست وراثةَ أمولٍ، فإن الأنبياءَ لا يورثون أمولًا؛ إنما ورثوا العلم والنبوة والملك كما تقدم معنا ...

تدلل على ذلك كتب التفاسير كما يلي:

1 -تفسير الجلالين:"وَوَرِثَ سُلَيْمَان دَاوُود"النُّبُوَّة وَالْعِلْم دُون بَاقِي أَوْلَاده"وَقَالَ يَا أَيّهَا النَّاس عُلِّمْنَا مَنْطِق الطَّيْر"أَيْ: فَهْم أَصْوَاته"وَأُوتِينَا مِنْ كُلّ شَيْء"تُؤْتَاهُ الْأَنْبِيَاء وَالْمُلُوك"إنَّ هَذَا"الْمُؤْتَى"لَهُوَ الْفَضْل الْمُبِين"الْبَيِّن الظَّاهِر. اهـ

2 -التفسير الميسر: وورث سليمان أباه داود في النبوة والعلم والملك، وقال سليمان لقومه: يا أيها الناس عُلِّمنا وفُهِّمنا كلام الطير، وأُعطينا مِن كل شيء تدعو إليه الحاجة، إن هذا الذي أعطانا الله تعالى إياه لهو الفضل الواضح الذي يُمَيِّزنا على مَن سوانا. اهـ

4 -قال ابنُ كثيرٍ - رحمه الله - في تفسيرِه: وقوله: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ} أي: في الملكِ والنبوةِ، وليس المراد وراثَةَ المال؛ إذ لو كان كذلك لم يخص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت