وعلى كلٍّ فإن معنى قوله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} أي: دم على تقوى ربك، واجتهد أكثر في تقواه ...
جاء ذلك في عدة تفاسير منها:
1 -تفسير الجلالين:"يَا أَيّهَا النَّبِيّ اتَّقِ اللَّه"دُمْ عَلَى تَقْوَاهُ"وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ"فِيمَا يُخَالِف شَرِيعَتك"إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا"بِمَا يَكُون قَبْل كَوْنه"حَكِيمًا"فِيمَا يَخْلُقهُ. أهـ
2 -التفسير الميسر: يا أيها النبي دُم على تقوى الله بالعمل بأوامره واجتناب محارمه، وليقتد بك المؤمنون؛ لأنهم أحوج إلى ذلك منك، ولا تطع الكافرين وأهل النفاق. إن الله كان عليمًا بكل شيء، حكيمًا في خلقه وأمره وتدبيره. أهـ
3 -تفسير البغوي: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} أي: دُمْ على التقوى، كالرجل يقول لغيره وهو قائم: قم ها هنا، أي: اثبت قائمًا. وقيل الخطاب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة. وقال الضحاك: معناه اتق الله ولا تنقض العهد الذي بينك وبينهم. أهـ
4 -تفسير الالوسي: وظاهر سياق ما بعد أن المعنى بالأمر بالتقوى هو النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أمته كما قيل في نظائره والمقصود الدوام والثبات عليها، وقيل: الازدياد منها فإن لها بابًا واسعًا وعرضًا عريضًا لا ينال مداه {وَلاَ تُطِعِ الكافرين} أي المجاهرين بالكفر {والمنافقين} المضمرين لذلك فيما يريدون من الباطل. أهـ
5 -تفسير المنتخب: يا أيها النبي: استمر على ما أنت عليه من تقوى الله، ولا تقبل رأيا من الكافرين والمنافقين، إن الله محيط علما بكل شيء، حكيم في أقواله وأفعاله. أهـ