"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم. والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون. إن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة: أين الظالمون المكذبون للمرسلين. ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك، وعليّ من الشاهدين". تعالى الله عما يقولون ويفترون"."
الرد على الشبهة
أولًا: كان على المعترضين أن يأتونا بسندٍ من تابعيٍّ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يثبت صحته هاتين السورتين ....
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يستطيع المعترضون أن يأتوا بإسناد واحد لهاتين السورتين المزعومتين .... ؟
الجواب: لن يستطيعوا؛ إذًا: صدق ابنُ المبارك لما قال:"لولا الإسناد لقال منْ شاء ما شاء".
ثم إن القرآن الكريم وصل إلى المسلمين عن طريقِ عن طريق التواتر -جمع عن جمع- وذلك منذُ عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا في الصدور ثم السطور، و لم يذكر التاريخ شيئًا عن هاتين السورتين.