فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1064

4 -قوله - سبحانه وتعالى: {فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) } (فصلت) .

5 -قوله - سبحانه وتعالى: {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) } (الشورى) .

ثانيًا: إن الذي فسر هذه الآية الكريمة التي معنا، هو أعلم الخلق بكتاب الله محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد جاء بيانها في الآتي:

1 -المعجم الكبير للطبراني برقم 9042 حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي عن قيس بن الربيع عن أبي الضحى عن ابن مسعود قال:"إن في السماوات السبع سماء ما فيها موضع شبر إلا عليه جبهة ملك أو قدماه قائمًا". ثم قرأ: {وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون} .

2 -السلسلة الصحية لشيخ الألباني برقم 1059 (صحيح)

قال - صلى الله عليه وسلم:"ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم فذلك قول الملائكة: وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون".

ثالثًا: إن علماء المسلمين من المفسرين وغيرهم لم يقولوا كما ادعا المعترضون، وإنما اتفقوا على أن الآية تتحدث عن الملائكة؛ جاء ذلك في تفسير الآية كما يلي:

1 -التفسير الميسر: قالت الملائكة: وما منا أحدٌ إلا له مقام في السماء معلوم، وإنا لنحن الواقفون صفوفًا في عبادة الله وطاعته، وإنا لنحن المنزِّهون الله عن كل ما لا يليق به. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت