فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1064

ثم تسألوا قائلين: كيف لكم أيها المسلمون أن تقولوا: إن الله قد حفظه القرآن من النقص والزيادة والتحريف وهذا هو مصحف أُبَىّ بن كعب يزيد سورتان ليستا موجدة في المصاحف المنتشرة اليوم؟

ذكر المعترضون أن السورتين هما هذه النصوص التالية:

"اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك, ونؤمن بك ونتوكل عليك, ونثنى عليك الخير كله, نشكرك ولا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك, اللهم إياك نعبد, ولك نصلى ونسجد, وإليك نسعى ونحفد, ونرجو رحمتك ونخاف عذابك, إن عذابك الجِد بالكفار ملحِق".

الرد على الشبهة

أولًا: إن هذه الروايات المتعلقة بهذا الأمر روايات باطلة لا أسانيد لها، وهذا كاف لإبطالِ الشبهة ...

ثانيًا: على فرض صحة الرواية جدلًا أقول: إن هذه النصوص السالف ذكرها ما هي إلا أدعية كان يقولها عمرُ - رضي الله عنه - عند قنوته في صلاته فكتبها أُبَىّ بن كعب - رضي الله عنه - في مصحفه في الهامش أو غيره كي يحفظها، فظن البعض أنها من القرآن ... والحقيقة إنها كانت من أدعية عمر - رضي الله عنه - وأراد أن يحفظها أُبَىّ بن كعب - رضي الله عنه - ... وهذا يشبه من كان يكتب في مصحفه تفسيرًا لآية معينة حتى لا ينساها ....

دليل ما سبق جاء في الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت