نلاحظ: أن أُبَىّ بن كعب لم يقل: إنها سور من القرآن كما ادعى المعترضون ...
ثالثًا: إن الكتاب المقدس ذكر أن هناك أسماء أسفار ليست موجودة الآن في داخله، وهذا يَدلُ على أن هذا الكتاب المقدس محرف؛ فقد حذفت منه هذه الإسفار مع مرور الزمان ....
جاء ذكر هذه الأسفار في النصوص الآتية:
1 -"لذلك يُقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفة وودية أرنون" (عدد 21: 14) .
2 -"فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه. أليس هذا مكتوبًا في سِفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل". (يشوع 10: 13) .
3 -"وبقية أمور سليمان وكل ما صنع وحكمته أمَا هي مكتوبة في سِفر أمور سليمان". (الملوك الأول 11: 41) .
4 -"وبقية أمور سليمان الأولى والأخيرة أمَا هي مكتوبة في أخبار ناثان النبي وفى نبوّة أخيّا الشيلونى وفى رؤى يعدو الرائي على يربعام بن نباط". (أخبار الأيام الثاني 9: 29) .
5 -"وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سِفر صموئيل الرائي وأخبار ناثان النبي وأخبار جاد الرائي". (أخبار الأيام الأول 29: 29) .