فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1064

السماوات السبع وتسويتهن في يومين، فتم بذلك خلق السماوات والأرض في ستة أيام، لحكمة يعلمها الله، مع قدرته سبحانه على خلقهما في لحظة واحدة، وأوحى في كل سماء ما أراده وما أمر به فيها، وزيَّنا السماء الدنيا بالنجوم المضيئة، وحفظًا لها من الشياطين الذين يسترقون السمع، ذلك الخلق البديع تقدير العزيز في ملكه، العليم الذي أحاط علمه بكل شيء.

قلتُ: وبالمثال يتضح المقال؛ قال الشيخ الشعراوي -رحمه الله: {وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} لو أنك سافرت إلى الإسكندرية ومررت بطنطا, فقلتَ: لقد سافرت إلى طنطا في ساعتين وإلى الإسكندرية في أربع ساعات, فهل الساعتان اللتان وصلت فيهما إلى طنطا منفصلتان عن الأربع ساعات التي وصلت فيها إلى الإسكندرية, أم أنهما داخلتان فيها؟

وبذلك أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا - بفضل الله - سبحانه وتعالى -.

ثالثًا: إن الأمر المثير للدهشة حول خلق السماوات والأرض في كتاب المعترضين أمرين؛ الأمر الأول: هو أن الله ضعيف وذلك لما خلق السماوات والأرض في ستة أيام تعب واستراح في اليوم السابع ...

والأمرالثاني: أن الكتاب المقدس يقول: إن الأرض مربعة له وزوايا أربعة؛ في حين أن العلماء يقولون: إن الأرض كروية، وليست مربعة كما أكد القرآن الكريم ...

بيان ما سبق جاء في الآتي:

أولًا: لما خلق الله - سبحانه وتعالى - السماوات والأرض في ستة أيام تعب فستراح في اليوم السابع؛ جاء ذلك فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت