فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1064

5 -سفر العدد إصحاح 31 عدد 17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلًا بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. 18 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.

وبالنظر إلى كتابِ ترجمة الحياة نقرأ:"فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضًا كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلًا، 18 وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلًا". لاتعليق!

هل في القرآن أن محمدًا كان مذنبًا؟! (محمد 19) .

قالوا: إن القرآنَ الذي جاء به محمدٌ - صلى الله عليه وسلم- يعترفُ عليه بأنه مذنبٌ، وأنتم أيها المسلمون تقولون: الأنبياء معصومون ومن بينهم محمد رسول الإسلام!

اعتمدوا في شبهتهم على قولِه - سبحانه وتعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ} (محمد 19) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن الأنبياءَ معصومون من الكبائرِ دون الصغائر، وإن فعلوا صغيرةً تابوا إلى اللهِ منها، فهم لا يُصرون على فعلِ صغيرةٍ، ولا يقعون في محقراتِ الصغائرِ ... وهذا مذهب ابنِ تيميةَ، والجماهير من أهلِ العلمِ لعدةِ أدلةٍ منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت