فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 1064

الأول: أتساءلُ: هل كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآنَ أمامَ أصحابِه - رضي الله عنهم - فقط، أم أمام المشركين أيضًا؟

الجواب: قرأ أمامَ المشركين أيضًا.

إذًا يبقى سؤال الذي يطرح نفسه هو: هل قال واحدٌ من المشركين لما سمع الآيةَ الكريمة إن انشقاقَ القمر لم يحدث؟!

الجواب: لم يقل أحدٌ بذلك قط، بل قالوا لما رأوا انشقاق القمر: هذا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ.

إذًا: المشركون أنفسهم في زمانِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - شهدوا له - صلى الله عليه وسلم - بهذه المعجزة، وبوقوعِها؛ لكنهم يؤولونها بأنها سحٌر مستمرٌ، ولم ينفوا الحادثةَ؛ ثبت في صحيحِ البخاري 3365 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمْ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ.

وألخص القول: بالنسبة لمعجزةِ انشقاقِ القمر أتساءلُ: هل كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآنَ في مكانٍ سريٍّ لا يسمعه أحدٌ، أم كان يقرأ على مسامعِ الكفارِ في صلاةِ الجمعة والعيدين ... ؟

الجواب: كان يقرأ على مسامعِ الكفار في صلاة الجمعة والعيدين ... ومع ذلك لم يذكر التاريخُ أي اعتراض من أحدٍ على آيةِ انشقاقِ القمرِ!

الثاني: تشهد لمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على معجزةِ انشقاقِ القمر غير القرآنِ الكريمِ، والأحاديثِ، وكالة ناسا الفضائية، وهذا الحدث مصوّر فيه بقايا آثار انشقاق القمر، فموقع ناسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت