جاء في التفسير الميسر: الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه. خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره. اهـ
وعلى هذا يزول إشكال المعترضين .... بفضل الله الرحمن الرحيم، ثم فهمنا للكتاب المبين ....
ثالثًا: كتب أخي /الحاخام المسلم قائلًا:""
لو قلنا: أن المراد بعلّم القرآن أي فهمه وأخبره
وهل هذا قبل خلق الإنسان نقول نعم يصلح هذا أيضا ولا إشكال
الله قال في القرآن نفسه {إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ}
فالقرآن علّمه الله للملائكة المطهرون الذين كتبوه في اللوح المحفوظ
فالآيات تتكلم عن تعليم الله لمخلوقات السماء ولمخلوقات الأرض
فالمخلوقات السماوية (الملائكة) علّمها الله القرآن لكتابته
والمخلوقات الأرضية (الإنسان) علمه الله البيان وهو حسن التعبير والفهم
لذلك تجد بعدها من الآيات ذكر المتقابلات بين الفوقية والسفلية
مثل (والسماء رفعها) وبعدها (والأرض وضعها) وهكذا". اهـ"
رابعًا: إن يسوع المسيح نفسه أوصى أتباعه بأن يقطعوا أعضاءهم، ويقلعوا أعينَهم إن كانت سببًا في دخول جهنم ... فدل ذلك عن أن هذه الأعضاء إن لم تعمل لله فلا فائدة من وجودها ... ودل أيضًا على أن نعمة الإيمان أعظم من نعمة خلق الإنسان نفسه .... جاء ما ذكرتُ ذلك إنجيل متى إصحاح 18 عدد 8"فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلاَنِ. 9 وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمِ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ".
لا تعليق!