1 -تفسير الجلالين:"يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيق"خَمْر خَالِصَة مِنْ الدَّنَس"مَخْتُوم"عَلَى إِنَائِهَا لَا يَفُكّ خَتْمه غَيْرهمْ. اهـ
2 -التفسير الميسر: ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ"تسنيم"، عين أعدت ; ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها. اهـ
إذًا: كل ما سبق أدلة على هدم شبهتهم التي تقول: إن نبي الإسلام يخبر أتباعه أن في الجنة خمر فكيف تكون النجاسات في مكان طاهر مطهر كالجنة .... ؟!
ثانيًا: إن قيل: سلمنا بقولك أيها الكتاب، فلماذا سميت بالخمر، لماذا لم تسم باسمٍ آخر ... ؟!
قلتُ: إن هذه التسمية من باب تقريب المعاني التي يعرفها الإنسان لا أكثر، وليس ما في نعيم الدنيا ونعيم الجنة إلا أسماء فقط، وأما المحتوى يختلف بكثير ...
جاء في صحيح البخاري برقم 3005 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللَّهُ:"أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} ".