وجاء في التفسير الميسر: وله وحده سبحانه العظمة والجلال والكبرياء والسُّلْطان والقدرة والكمال في السماوات والأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله وقدره وشرعه، تعالى وتقدَّس، لا إله إلا هو. اهـ
وهناك معنى آخر لاسم الله المتكبر هو: إذا تكبر ظالم على عباد الله المستضعفين فإن الله يتكبر عليه لينصر المظلوم، وهذا ما حدث ما فرعون لما تكبر في الأرض بغير الحق .... أهلكه الله بالغرق والذل، وكما تكبر إبليس عن السجود لآدم طرده الله من جنته وجعله ملعونا رجيما ...
جاء ذلك في صحيح مسلم برقم 3567 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ هَنَّادٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ- الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ".
وهناك معنى آخر لاسم الله المتكبر: هو إنه متعالي ومتعاظم أنه لا ينتقص من شأنه، مثل جعل له ابن أو بنات ....
وهذا جاء في تفسير قوله - سبحانه وتعالى:"هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) " (الحشر) .
جاء في تفسير الجلالين: {المتكبر} عما لا يليق به {سبحان الله} نزّه نفسه {عَمَّا يُشْرِكُونَ} به. اهـ
جاء في التفسير الميسر: المتكبِّر الذي له الكبرياء والعظمة. تنزَّه الله تعالى عن كل ما يشركونه به في عبادته. اهـ
ثانيًا: إن الله أمر عباده بالتواضع مع بعضهم البعض، ونهى عن التعاظم والتعالي؛ لأنه هو المتكبر عن كل نقص أما العباد فبهم نقص ....