فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1064

ثانيًا: إن اللومَ في هذا الموقف لا يقع على محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بل يقع على الرجلين اللذين أغضباه - صلى الله عليه وسلم -، وذلك من قوله - سبحانه وتعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ... } (الأحزاب 53) .

ثم إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - شارط ربه، والمشارطة فيها من بيان المكانة الرفيعة، ولا يتصور قيامها في حالة الخطأ المتعمد منه - صلى الله عليه وسلم - بل لكون بشر .... أن يجعل الربُّ ذلك كفارةَ لمن سبه النبيُّ الكريم ...

ثالثًا: إن المعترضين يعترضون على موقفٍ واحدٍ من سيرةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - التي نقلت إلينا كاملة شاملة، ولا يعترضون على كم المواقف التي ثبتت في أناجيلهم عن يسوع، فكم سب ولعن المؤمنين وغيرهم ..

أولًا: سب المؤمنين في التالي:

يسوع سب المؤمنين من اليهود (الحواريين) كما يلي:

1 -سب بطرس كبير الحواريين قائلًا:"يا شيطان") متى 16/ 23).

2 -سب آخرين من تلاميذه قائلًا:"أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان"(لوقا 24/ 25 (.

3 -سب الفريسيين، وذلك في إنجيل لوقا إصحاح 11 عدد 40"يَا أَغْبِيَاءُ، أَلَيْسَ الَّذِي صَنَعَ الْخَارِجَ صَنَعَ الدَّاخِلَ أَيْضًا؟ 41 بَلْ أَعْطُوا مَا عِنْدَكُمْ صَدَقَةً، فَهُوَذَا كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ نَقِيًّا لَكُمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت