وذلك في سفر صموئيل الأول إصحاح 20 عدد 30"فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَى يُونَاثَانَ وَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ، أَمَا عَلِمْتُ أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ"؟!
خامسًا: إن هذا الحديث فيه أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لعن الرجلين وهذا لا إشكال فيه؛ لأن لعن من يستحق اللعن لا شبهة فيه قطٌ كما سيتقدم معنا - إن شاء الله - سبحانه وتعالى - الرد شافيًا وافيًا في شبهةِ: (نبي يلعن اليهودَ والنصارى) !